الكتاب والسنة بفهم سلف الامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحدادية يجهدون أنفسهم في تأكيد ما يرمي به القبوريون والروافض الإمام محمد ودعوته من أنه على منهج عقيدة الخوارج في التكفير-2-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة السلفية

avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 22/08/2015

مُساهمةموضوع: الحدادية يجهدون أنفسهم في تأكيد ما يرمي به القبوريون والروافض الإمام محمد ودعوته من أنه على منهج عقيدة الخوارج في التكفير-2-   السبت أغسطس 22, 2015 1:55 pm


ولشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب قولان في تكفير ابن عربي وعدم تكفيره:

القول الأول:

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في عقيدته -يرد طعون أعدائه المنفرين من دعوته-:

وإني أكفر ابن الفارض وابن عربي، وإني أحرق "دلائل الخيرات " و" روض الرياحين "، وأسميه: روض الشياطين.

قال الشيخ الفوزان حفظه الله معلقا على هذا الكلام في شرح عقيدة الإمام محمد بن عبدالوهاب (ص155):

"ابن الفارض صاحب المنظومة التائية في وحدة الوجود، فيها كفر وإلحاد والعياذ بالله، ولكن الشيخ لا يكفر صاحبها؛ لأنه لا يدري ماذا ختم له، ولا يدري هل بلغته الحجة أو لم تبلغه، فهو يقول: إن ما فيها إلحاد وكفر، ولكن صاحبها يتوقف فيه، هذا مذهب أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وابن عربي معروف، هو محيي الدين بن عربي الطائي إمام أهل وحدة الوجود، وابن الفارض من أتباع ابن عربي، ومع هذا فإن الشيخ لا يجزم بكفرهما، وإن كانا قالا كفرا وضلالا وإلحادا، ولكن تكفير المعين يحتاج إلى دليل؛ لأنه ربما تاب، وربما ختم له بالتوبة، فالله أعلم".اهـ

أقول:

هذا الشيخ الفوزان في شرحه يصرح بأن الشيخ محمدًا رحمه الله لا يكفر صاحب المنظومة؛ لأنه لا يدري ماذا ختم له، ولا يدري هل بلغته الحجة أو لم تبلغه.

بل يؤكد الشيخ الفوزان فهمه لمراد الشيخ محمد رحمه الله بقوله:

"ومع هذا فإن الشيخ لا يجزم بكفرهما، وإن كانا قالا كفرا وضلالا وإلحادا، ولكن تكفير المعين يحتاج إلى دليل".

القول الثاني:

قال رحمه الله كما في مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب (ص72):

ولا يخفاك أني عثرت على أوراق عند ابن عزاز فيها إجازات له من عند مشايخه، وشيخ مشايخه رجل يقال له: عبد الغني، ويثنون عليه في أوراقهم، ويسمونه العارف بالله، واشتهر عنه أنه على دين ابن عربي الذي ذكر العلماء أنه أكفر من فرعون، حتى قال ابن المقري الشافعي: من شك في كفر طائفة ابن عربي فهو كافر. فإذا كان إمام دين ابن عربي والداعي إليه هو شيخهم ويثنون عليه أنه العارف بالله فكيف يكون الأمر؟.

وهذا العلامة ابن عثيمين رحمه الله يحرر هذه المسألة تحريرًا علميًّا، ويبين مذهب الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

1-قال رحمه الله تعالى مجيبًا على بعض الأسئلة، كما في [لقاء الباب المفتوح] (33/19) بترقيم المكتبة الشاملة:

السؤال: ما حكم المرجئة؟ وما حكم من يصف الذين يعذرون بالجهل بأنهم دخلوا مع المرجئة في مذهبهم؟

الجواب:

أولاً: لا بد أن نعرف من هم المرجئة؟ المرجئة هم الذين يقولون: الإيمان عمل القلب، ولكن قولهم هذا باطل لا شك فيه؛ لأن النصوص تدل على أن الإنسان إذا عصى الله عز وجل نقص إيمانه.

وأما العذر بالجهل فهذا مقتضى عموم النصوص، ولا يستطيع أحد أن يأتي بدليل يدل على أن الإنسان لا يعذر بالجهل، قال الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء:15]، وقال تعالى: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء:165].

ولولا العذر بالجهل لم يكن للرسل فائدة، ولكان الناس يلزمون بمقتضى الفطرة ولا حاجة لإرسال الرسل، فالعذر بالجهل هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة، وقد نص على ذلك أئمة أهل العلم: كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، لكن قد يكون الإنسان مفرطًا في طلب العلم فيأثم من هذه الناحية أي: أنه قد يتيسر له أن يتعلم؛ لكن لا يهتم، أو يقال له: هذا حرام؛ ولكن لا يهتم، فهنا يكون مقصراً من هذه الناحية، ويأثم بذلك.

أما رجل عاش بين أناس يفعلون المعصية، ولا يرون إلا أنها مباحة ثم نقول: هذا يأثم، وهو لم تبلغه الرسالة هذا بعيد، ونحن في الحقيقة -يا إخواني- لسنا نحكم بمقتضى عواطفنا إنما نحكم بما تقتضيه الشريعة، والرب عز وجل يقول: (إن رحمتي سبقت غضبي) فكيف نؤاخذ إنساناً بجهله وهو لم يطرأ على باله أن هذا حرام، بل إن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال: نحن لا نكفر الذين وضعوا صنماً على قبر عبد القادر الجيلاني وعلى قبر البدوي لجهلهم وعدم تنبيههم".اهـ

2-وقال رحمه الله معلقًا على كلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

"وأما الكذب والبهتان فقولهم: إنا نكفر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر، والصنم الذي على أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفر ويقاتل" اهـ .

قال رحمه الله معلقًا:

وإذا كان هذا مقتضى نصوص الكتاب والسنة وكلام أهل العلم فهو مقتضى حكمة الله تعالى، ولطفه، ورأفته، فلن يعذب أحدًا حتى يعذر إليه، والعقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله تعالى من الحقوق، ولو كانت تستقل بذلك لم تتوقف الحجة على إرسال الرسل.

فالأصل فيمن ينتسب للإسلام بقاء إسلامه حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي... .

ثم قال رحمه الله:

فالواجب قبل الحكم بالتكفير أن ينظر في أمرين:

الأمر الأول: دلالة الكتاب والسنة على أن هذا مكفر؛ لئلا يفتري على الله الكذب.

الثاني: انطباق الحكم على الشخص المعين بحيث تتم شروط التكفير في حقه، وتنتفي الموانع.

ومن أهم الشروط أن يكون عالمًا بمخالفته التي أوجبت كفره لقوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} فاشترط للعقوبة بالنار أن تكون المشاقة للرسول من بعد أن يتبين الهدى له...

إلى أن قال رحمه الله:

والحاصل: أن الجاهل معذور بما يقوله أو يفعله مما يكون كفرًا، كما يكون معذورًا بما يقوله أو يفعله مما يكون فسقًا؛ وذلك بالأدلة من الكتاب والسنة ، والاعتبار ، وأقوال أهل العلم.اهـ

3-وسئل رحمه الله تعالى كما في [مجموع الفتاوى والرسائل] (2/ص127):

(222) هل يعذر الإنسان بالجهل فيما يتعلق بالتوحيد؟

فأجاب رحمه الله:

"العذر بالجهل ثابت في كل ما يدين به العبد ربه؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى قال: "إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ" حتى قال عز وجل: "رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ"، ولقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا"، ولقوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ).

ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي واحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار"، والنصوص في هذا كثيرة.

فمن كان جاهلاً فإنه لا يؤاخذ بجهله في أي شيء كان من أمور الدين؛ ولكن يجب أن نعلم أنَّ من الجهلة من يكون عنده نوع من العناد، أي إنه يذكر له الحق ولكنه لا يبحث عنه ولا يتبعه، بل يكون على ما كان عليه أشياخه ومن يعظمهم ويتبعهم، وهذا في الحقيقة ليس بمعذور، لأنه قد بلغه من الحجة ما أدنى أحواله أن يكون شبهة يحتاج أن يبحث ليتبين له الحق، وهذا الذي يعظِّم من يعظِّم من متبوعيه شأنه شأن من قال الله عنهم: "إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ"، وفي الآية الثانية: "وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ".

فالمهم أنَّ الجهل الذي يعذر به الإنسان بحيث لا يعلم عن الحق ولا يذكر له: هو رافع للإثم، والحكم على صاحبه بما يقتضيه عمله.

ثم إنْ كان ينتسب إلى المسلمين، ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإنه يعتبر منهم، وإنْ كان لا ينتسب إلى المسلمين فإنَّ حكمه حكم أهل الدين الذي ينتسب إليه في الدنيا، وأما في الآخرة فإنَّ شأنه شأن أهل الفترة؛ يكون أمره إلى الله عز وجل يوم القيامة، وأصح الأقوال فيهم: أنهم يمتحنون بما شاء الله، فمن أطاع منهم دخل الجنة، ومن عصى منهم دخل النار، ولكن ليعلم أننا اليوم في عصر لا يكاد مكان في الأرض إلا وقد بلغته دعوة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بواسطة وسائل الإعلام المتنوعة واختلاط الناس بعضهم ببعض، وغالباً ما يكون الكفر عن عناد".اهـ

4- وقال رحمه الله في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري الشريط (21) الوجه الثاني الدقيقة (48:58):

"يبدو لي أنها لا زالت مسألة التكفير بالجهل ما زالت مشكلة عليكم، ولكني أتعجب كيف تشكل عليكم هذه المسألة؟!

ما الذي جعلها تشكل من بين سائر أركان الاسلام وشروطه وواجبات الإسلام؟!

إذا كان الرجل يعذر في ترك الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام ومن أعظم أركانه مثل أن يكون ناشئا في بادية بعيدة عن المدن وعن العلم ولا يدري أنها واجبة فإنه يعذر بذلك ولا يطلب منه القضاء.

وإذا كان الجهل بالشرك لا يعذر به الإنسان، فلماذا أرسلت الرسل تدعو قومها إلى توحيد الله؟

لأنهم إذا كانوا لا يعذرون بالجهل معناه أنهم عالمون به، فلماذا ترسل الرسل؟ كل رسول يقول لقومه {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}، {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}.

فإذا كان الإنسان ينتسب للإسلام ويفعل شيئاً: كفراً شركاً، ولكن لا يعلم أنه شرك ولم ينبه لذلك فكيف نقول؟

هل نحن أعلم بهذا الحكم من الله؟

وهل نحول بين العباد وبين رحمة الله، ونقول في هذه المسألة سبق غضبه رحمته؟ هذه المسألة يا إخواني ما هي عقلية.

الكفر والتفسيق والتبديع حكم شرعي يتلقى من الشرع، فإذا كان الله يقول: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} ويقول الله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} ويقول: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} رسولا أيش؟ يبين ويدعو للتوحيد، فإذا ارتفع العذاب هذا هو العذر، والآيات في هذا كثيرة....

إلى أن قال رحمه الله:

نعم بعض العلماء قال بذلك، لكنه قول ضعيف، الأئمة على خلافه، على خلاف القول بأن الإنسان لا يعذر بالجهل في الكفر، فكلام شيخ الإسلام رحمه الله مملوء بذلك أنه لا يكفر وكلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب أيضاً أنه لا يُكّفِر الجاهل، وأنا الآن أتلو عليكم من كلام نقلته أمكنني أن أنقله.

أما كلام شيخ الإسلام كثير ما يمكن نقله، ولكن الفتاوي أرجعوا لها مملؤة بذلك، فالحكم عند الله واحد إذا ترك الصلاة جهلاً فهو معذور وإذا سجد للصنم جهلاً كيف لا يعذر؟! أي فرق؟

وأما دعوى من ادعى أن الله أخذ العهد والميثاق علينا ونحن أمثال الذر بناء على صحة الحديث بذلك، فنحن لا نعرف هذا الميثاق وكيف نكلف بما لا نعرفه؟ ولو كان هذا حجة ما احتيج إلى أن ترسل الرسل لدعوة الناس إلى عبادة الله؛ لأنه قد قامت الحجة من قبل، فأنا أتعجب من كونكم لم تستوعبوا هذه المسألة وهي مسألة لا فرق بينها وبين غيرها!".

ثم قال رحمه الله في الدقيقة (54:15):

أما ما نقلته عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فها أنا اتلوه عليكم: أولاً يقول رحمه الله في كتاب وجهه إلى من يصل إليه من المسلمين -يعني نصيحة عامة-: "أخبركم أني -ولله الحمد- عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين -ثم مضى يقول-... وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى من فعله" مجلد(1 ص 53).

وفي صفحة (56) في كتابٍ كتبه إلى عالم من علماء العراق مثل هذا الكلام سواء: "وما ذكرت أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، فيا عجبًا كيف يدخل هذا في عقل عاقل؟!! وهل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون؟... إلى أن قال: "وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك"].

وفي صفحة (65) في جواب سؤال: "ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان، وأيضًا نكفره بعد التعريف إذا عرف فأنكر". ثم مضى يقول صفحة(66): "...، وأما الكذب والبهتان: أنّا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنّا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه. فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به عن دين الله ورسوله، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما؛ لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا".

ثم قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معلقًا على ما قرأه من كلام الإمام محمد بن عبد الوهاب:

صحيح هذا وإلا لا؟ الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد ما نكفرهم لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا؟!

هذا ما أحببت أن أُبينه في هذه المسألة وأن المدار كله على قيام الحجة {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}، وأي فائدة إذا كان الرسل قد بينوا الحق وأنا لم أعلم به؟ أنا ومن لم يأته الرسول على حد سواء".اهـ

وقال الشيخ العباد حفظه الله بعد أن سرد أقوال عدد من الأئمة -ومنهم الإمام محمد بن عبد الوهاب- فيمن وقع في الشرك لجهله:

وإنما أفضت بذكر النقول عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في تقرير هذه المسألة، وهي أن تكفير المعين الذي وقع في الشرك في العبادة لجهله، إنما يكون بعد البيان له وإقامة الحجة، لا قبل ذلك؛ لأن من الجاهلين والحاقدين عليه وعلى دعوته، المبنية على الكتاب والسّنّة، وما كان عليه سلف الأمّة، من يشنع عليه وينفّر من دعوته، برميه بتكفير المسلمين، والتكفير بالعموم، وهو إنما يكفر من قامت عليه الحجة، وبانت له المحجة... .

وقد وقفت على كلام الشيخ العباد في مقال الأخ محمد جميل حمامي: [العباد: بيان مهم لمسألة العذر بالجهل].

وإليك أيها القارئ كلام الشيخ الفوزان حفظه الله:

1-قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في [التعليق المختصر على القصيدة النونية] (ص1333) في الإجابة على سؤال وُجِّه لفضيلته:

سؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، من كَفَّر الصحابة هل هو كافر؟

الجواب: من كَفَّر الصحابة عن علم، وهو يعرف أن الله جل وعلا عدلهم وزكاهم، والرسول حكم بإيمانهم، يعرف كل هذا ويُكَفِّر الصحابة فهو كافر، أما إن كان مقلدًا سمع من يقول بهذا وقلده فهذا ضلال.

2-وقال حفظه الله في إجابة سؤال آخر موجه إليه عن الرافضة (ص1343):

سؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، يقول: هل الرافضة كفار، وهل يفرق بين علمائهم وبين عامتهم في ذلك؟

الجواب: القاعدة أن كل من دعا غير الله أو ذبح لغير الله، أو عمل أي عبادة لغير الله؛ فإنه كافر، سواء كان من الرافضة أو من غيرهم، من عبد غير الله بأي نوع من أنواع العبادة فإنه كافر، وكذلك من زعم أن أحدًا يجب اتباعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه كافر من الرافضة أو غيرهم، الرافضة يرون أن لأئمتهم منزلة أعلى من مرتبة الرسل، وأن أئمتهم لا يخطئون، وأنهم معصومون، وأن لهم الحق في أن يحللوا ما أرادوا وأن يحرموا ما أرادوا، أليس هذا أعظم الكفر والعياذ بالله، هذا عندهم في كتبهم ما هو بخفي، وعندهم أمور كثيرة غير ذلك.

سؤال: يقول: وهل يفرق بين علمائهم وعامتهم في ذلك؟

الجواب: علماؤهم أشد؛ لأنهم يعرفون أن هذا باطل وأخذوه، لا شك في كفرهم، أما عوامهم فإذا أقيمت عليهم الحجة وأصروا يكفرون، أما ما لم تقم عليهم الحجة فهؤلاء أهل ضلال ولا يكفرون".

3-وقال حفظه الله في شرح كتاب الشبهات (ص15):

وامتد التوحيد من بعثته - صلى الله عليه وسلم - وعهد الخلفاء الراشدين وعهد القرون المفضلة كلها خاليًا من الشرك فلما انتهت القرون المفضلة انتشر التصوّف والتشَيُّع وعند ذلك حدث الشرك في الأمة بعبادة القبور والأضرحة وتقديس الأولياء والصالحين إلى وقتنا هذا، وهذا الشرك موجود في الأمة ولكن يقيّض الله جل وعلا من يقيم الحجة على العباد من الدعاة المخلصين، ويهدي الله على أيديهم من أراد الله هدايته.

4- وقال حفظه الله شرح كتاب الشبهات (ص16):

"وهكذا ينبغي ويجب على طلبة العلم والدعاة أن يهتموا بهذا الأمر وأن يجعلوا الدعوة للتوحيد وإنكار الشرك ودحض الشبهات من أولويات دعوتم فهذا هو الواجب وهذه دعوة الرسل عليهم الصّلاة والسّلام، لأن كل أمر يهون دون الشرك، فما دام الشرك موجودًا فكيف تنكر الأمور الأخرى! لابد أن نبدأ بإنكار الشرك أولاً ونخلّص المسلمين من هذه العقائد الجاهلية ونبيّن لهم بالحجة والبرهان وبالجهاد في سبيل الله إذا أمكن ذلك حتى تعود الحنيفية إلى المسلمين كل بحسب استطاعته ومقدرته في كل مكان وزمان".اهـ

فما رأي الحدادية في هذه التقريرات من الشيخ صالح الفوزان؟!

أقول:

فلينظر القارئ إلى هذه النصوص الصريحة عن هؤلاء الأئمة -بدءًا بالإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ثم من جاء بعده من أصحابه وأحفاده وتلامذته من أئمة الدعوة النجدية إلى يومنا هذا- في العذر بالجهل واشتراط قيام الحجة، وهي كثيرة جدًّا.

وما جاء من النصوص عنهم في بعض المواطن من تكفير من وقع في الشرك يحمل على كفر العناد كما تقدم التصريح بذلك عن عدد منهم، ومن ذلك قول ابن عثيمين رحمه الله: وغالباً ما يكون الكفر عن عناد.

فزال بذلك الاشتباه الذي تدعيه يا عبد الحميد -إن وجد-؛ فالإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الكفرُ عنده كفرٌ، ولكنه لا يكفر إلا من كفره الله ورسوله بالحجة والبرهان.

وأخيرا:

فكما أن للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قولين في هذه المسألة، فللشيخ ربيع قول آخر وهو التصريح بتكفير أهل وحدة الوجود بما في ذلك جهالهم.

قال الشيخ ربيع في شرح عقيدة السلف للإمام الصابوني (ص483):

"ولا شك أن كثيرًا ممن يطعن في أهل الحديث زنادقة، ويندسون في صفوف العوام، وفي صفوف طوائف الضلال مثل الصوفية والروافض، ويطعنون في الدين، ويطعنون في حملته.

فمن كان من الصوفية الجهلة ندعوه، ومن كان منهم يقول بالحلول ووحدة الوجود هذا كافر، والروافض علماؤهم –عندي- زنادقة، وهذا حق، وعوامهم ينظر فيهم، إذا كانوا يوافقونهم في عقائدهم الكفرية فهم منهم، وكذلك عوام الصوفية، من كان يقول بالحلول ووحدة الوجود يكفر؛ لأنه ينكر بديهيات في العقل والدين، فالله سبحانه وتعالى خالق كل شيء، ومتميز عن خلقه وخلقه متميزون عنه، وأهل وحدة الوجود يقولون: الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق!! إن الحيوانات لا تقول هذا! إذن هذا العاميُّ الذي يعتقد هذه العقيدة يلحق بساداته الزنادقة! وإذا لم يكن عنده هذه الأشياء ندعوه إلى الخير وإلى الحق ولا نكفِّره".اهـ

والشيخ ربيع كتبه ومقالاته مشهورة منشورة في محاربة الشرك والتحذير منه ومن أهله، وقد ألَّف كتابًا سمَّاه [كشف زيغ التصوف] ردًّا على الدكتور عبدالعزيز القاري المتأثر بالإخوان المسلمين الذي كتب مقالا يزعم فيه أن الصوفية من أهل السنة وأن التصوف الصحيح هو عين التوحيد، وجاء بشبهات ردها الشيخ ربيع ردًّا علميًّا وبيَّن ضلالاتهم وما يوجد عندهم من إلحاد.

فلو كان عندكم أيها الحدادية شيء من السلفية لانتقدتم القاري لا الشيخ ربيعًا الذي رد أباطيله واحتفاءه بالصوفية الضالة، لكن منهجكم المنشق من منهج الإخوان المفلسين يحول بينكم وبين قول الحق ويدفعكم إلى محاربة الحق وأهله.

هذا ومعلوم أن تنظيم الإخوان المفلسين قائم على جماعات الصوفية، ومنهم القائلون بالحلول ووحدة الوجود، وعلى الروافض والنصارى، ومع ذلك لا يعرف للحدادية نقدًا لساداتهم من الإخوان.

وقد سبق الشيخ ربيعًا أئمة يعذرون بالجهل كما تقدم، سواء كانوا من الصوفية أو من غيرهم.

فطعن الحدادية فيمن يعذر بالجهل، ورميهم له بالإرجاء ينطبق تمامًا على هؤلاء الأئمة وعلى غيرهم ممن يعذر بالجهل.

وهم يحرصون كل الحرص على إبراز مدرسة الإمام محمد على أنها مدرسة تكفيرية، ويلصقون به التكفير لربط دعوته السلفية بالدعوات التكفيرية والإرهابية.

ورحم الله الشيخ أحمد النجمي حيث بيَّن أن إلصاق تهمة التكفير بالشيخ محمد هي مراد أعدائه؛ فقال في تقديمه لكتاب الشيخ ربيع [دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب]:

"ومع ذلك يقول هذا الظالم المفتري: إن أصحاب المناهج التكفيرية في عصرنا الحاضر إنما أخذوا نحلتهم التكفيرية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب. يا لها من فرية ما أعظمها، ولقد تصدى له الشيخ ربيع حفظه الله، فبين تلبيساته الساقطة، وافتراءاته الماكرة، عِلماً بأن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب إنما كفر المشركين الذين بقوا على الشرك الأكبر بعد إقامة الحجة عليهم، وإن هذا الملبس يتبين أن في قلبه حقدًا على التوحيد وأهله، ودعاته لا سيما هذا الإمام العظيم الذي جاهد جهادًا مريرًا لنشر التوحيد، وألَّف الكتب في ذلك، فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده، وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

كتبه: أحمد بن يحي النجمي (4/8/1423هـ".

وختامًا أقول:

إذا كان الإمام محمد رحمه الله له قولان في هذه المسألة، فلا يقال: إن كلامه مشتبه. كما يدعيه عبد الحميد الجهني، بل يقال ما قاله:

1) الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:

"وأظن هذا الإِمام الذي قال فيهم هذا الكلام رحمه الله، ظن أن الحجة لم تقم على قائل هذا الكلام، وأن ابن الفارض، وأمثاله، لجهالتهم: لا يعلمون ما في كلامهم، ومذهبهم من الكفر، ومن أحسن فيهم الظن، من العلماء، كما قدمنا، حمل كلامهم على محامل غير هذه، وأولها تأويلاً حسنًا، على غير ظاهرها". [الدرر السنية] (4/23).

2) ويقال أيضًا صرح به الإمام عبد اللطيف رحمه الله في كتابه [مصباح الظلام]:

"فشيخنا لا يُكفِّر إلاَّ بعد التعريف بالحكم الشرعي وقيام الحجة".

3) ويقال أيضًا ما قاله ابن عثيمين رحمه الله:

فالعذر بالجهل هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة، وقد نص على ذلك أئمة أهل العلم: كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

4) وهذا أيضًا ما قاله الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في شرح عقيدة الإمام محمد بن عبدالوهاب (ص155):

"ابن الفارض صاحب المنظومة التائية في وحدة الوجود، فيها كفر وإلحاد والعياذ بالله، ولكن الشيخ لا يكفر صاحبها؛ لأنه لا يدري ماذا ختم له، ولا يدري هل بلغته الحجة أو لم تبلغه.

5) وهذا تمامًا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حق الإمام أحمد رحمه الله عندما نقل عنه تكفيره لبعض الجهمية تارة، وعدم تكفيره لهم تارة أخرى، حيث قال رحمه الله:

"وَقَدْ نُقِلَ عَنْ أَحْمَد مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَفَّرَ بِهِ -أي: القول بخلق القرآن- قَوْمًا مُعَيَّنِينَ، فَأَمَّا أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ فِي الْمَسْأَلَةِ رِوَايَتَانِ فَفِيهِ نَظَرٌ، أَوْ يُحْمَلُ الْأَمْرُ عَلَى التَّفْصِيلِ، فَيُقَالُ: مَنْ كَفَّرَهُ بِعَيْنِهِ؛ فَلِقِيَامِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ وُجِدَتْ فِيهِ شُرُوطُ التَّكْفِيرِ وَانْتَفَتْ مَوَانِعُهُ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُ بِعَيْنِهِ؛ فَلِانْتِفَاءِ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ". [الفتاوى] (12/489).

وبهذا يندفع الاشتباه الذي تدعيه الحدادية عن كلام الإمام محمد بن عبدالوهاب.

فاستفد يا عبد الحميد من تحرير شيخ الإسلام ابن تيمية، وأئمة الدعوة النجدية من أصحاب وتلاميذ الإمام محمد بن عبد الوهاب إن كنت تريد الحق، ولا تكن خنفشاريًّا.

ودع عنك الجدال؛ فإنه يخرج صاحبه من السنة إلى البدعة، كما قال ابن بطة رحمه الله في [الإبانة الصغرى] (ص276):

"وإياك والمراء والجدال في الدين؛ فإن ذلك يحدث الغلَّ، ويخرج صاحبه وإنْ كان سنيًّا إلى البدعة...".

كتبه

أبو أنس عصام بن عثمان القباطي

(26/صفر/1436)

[1] كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه المسألة: التفريق بين التكفير المطلق والتكفير المعين، قال شيخ الإسلام رحمه الله:

"ليس لأحد أن يكفر أحدًا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة". انظر كلام شيخ الإسلام في الفتاوى (12/466، 501).

ويقول رحمه الله: "إِنَّ التَّكْفِيرَ لَهُ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ قَدْ تَنْتَفِي فِي حَقِّ الْمُعَيَّنِ وَأَنَّ تَكْفِيرَ الْمُطْلَقِ لَا يَسْتَلْزِمُ تَكْفِيرَ الْمُعَيَّنِ إلَّا إذَا وُجِدَتْ الشُّرُوطُ وَانْتَفَتْ الْمَوَانِعُ يُبَيِّنُ هَذَا أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَد وَعَامَّةَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ أَطْلَقُوا هَذِهِ العمومات لَمْ يُكَفِّرُوا أَكْثَرَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ بِعَيْنِهِ...

إلى أن قال رحمه الله:

وَقَدْ نُقِلَ عَنْ أَحْمَد مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَفَّرَ بِهِ قَوْمًا مُعَيَّنِينَ، فَأَمَّا أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ فِي الْمَسْأَلَةِ رِوَايَتَانِ فَفِيهِ نَظَرٌ، أَوْ يُحْمَلُ الْأَمْرُ عَلَى التَّفْصِيلِ، فَيُقَالُ: مَنْ كَفَّرَهُ بِعَيْنِهِ؛ فَلِقِيَامِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ وُجِدَتْ فِيهِ شُرُوطُ التَّكْفِيرِ وَانْتَفَتْ مَوَانِعُهُ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُ بِعَيْنِهِ؛ فَلِانْتِفَاءِ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ، هَذِا مَعَ إطْلَاقِ قَوْلِهِ بِالتَّكْفِيرِ عَلَى سَبِيلِ الْعُمُومِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا الْأَصْلِ: الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ وَالِاعْتِبَارُ". [الفتاوى] (12/487-

منقول من منتدى سحاب السلفية / منتدى الرد على اهل الفتن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام امنة



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 22/08/2015
العمر : 43
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الحدادية يجهدون أنفسهم في تأكيد ما يرمي به القبوريون والروافض الإمام محمد ودعوته من أنه على منهج عقيدة الخوارج في التكفير-2-   الخميس أغسطس 27, 2015 8:33 pm

موضوع في غاية الاهمية..بوركت Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحدادية يجهدون أنفسهم في تأكيد ما يرمي به القبوريون والروافض الإمام محمد ودعوته من أنه على منهج عقيدة الخوارج في التكفير-2-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى على خطى السلف :: المنتدى الاسلامي :: منبر الرد على أهل الفتن-
انتقل الى: